ابن الجوزي
96
القصاص والمذكرين
جيدة في العلم ، ويستدعي معرفة حسنة بالتفسير والاكثار من حكايات الصالحين الفقهاء والفقراء والزهاد وعدته التقوى والزهادة ، فإذا رأيت الواعظ راغبا في الدنيا قليل الدين فاعلم أن وعظه لا يتجاوز الأسماع ، وكم من واعظ مفوّه قد أبكى وأثر في الحاضرين في تلك الساعة ثم قاموا كما قعدوا ) « 1 » . الحافظ ابن تيمية : نشرت لابن تيمية رسالة حقق فيها القول في أحاديث يرويها القصاص وقال - كما ينقل عنه ابن مفلح - : ( قال الإمام أحمد : أكذب الناس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم السؤّال والقصّاص . فيجب منع من يكذب مطلقا . فكيف إذا كان يكذب ويسأل ويتخطّى ؟ وكيف من يكذب على رؤوس الناس في مثل يوم الجمعة ؟ فنهي من يكذب من أعظم الواجبات . بل ونهي من روى ما لا يعرف أصدق هو أم كذب ) « 2 » ابن مفلح : عقد ابن مفلح في كتابه « الآداب الشرعية » « 3 » فصلا مطولا عن القصّاص جمع فيها آراء العلماء المتعارضة في القصّاص ولم يذكر هو شخصيا رأيه بوضوح وقوة . الحافظ العراقي : كتبت فصلا مطولا عن العراقي والقصّاص في مقدمتي لكتابه القيّم
--> ( 1 ) « بيان زغل العلم » 29 - 30 ( 2 ) « الآداب الشرعية » 2 / 93 ( 3 ) « الآداب الشرعية » 2 / 89 - 99